الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
93
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) . أقول عند قوله جلّ جلاله : وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ما معناه : يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين أنا في ظلمات فيما أستشيرك فيه فنجّني كما وعدت إنّك تنجي المؤمنين ، واكشف لي ذلك برحمتك على اليقين . ثمّ أقرأ في الثانية بعد " الحمد " ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَة إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلاَ رَطْب وَلاَ يَابِس إِلاَّ فِي كِتَب مُّبِين ) ( 2 ) ، ثمّ أقنت بعد هذه الآية وأقول : " اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلاّ أنت " ، ثمّ أدعو أن يفتح اللّه لي عن هذا الغيب الذي أستشير فيه بما يكشف لي عن أسراره ودفع مضارّه وحقيقة الخير فيه بألفاظ ما أؤثر ذكرها الآن ، فيدعو كلّ إنسان بما يفتح عليه صاحب الرحمة والإحسان جلّ جلاله وتقدّس كماله . ( 3 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : رأيت ذلك في بعض كتب أصحابنا رضوان اللّه عليهم ، قال : ويصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب ولم ترد صفتها ، ولا أي الروايات في تعقيبها بالدعوات ، وأنا أذكر من الروايات بذلك رواية مختصرة جليلة بعد ذكر صلاة جعفر ( عليه السلام ) ، وهذا صفة صلاة جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) جملة وتفصيلاً : إنّك تبدأ بالنيّة فتقصد بقلبك أنّك تصلّي مثل صلاة جعفر بن أبي طالب ، تعبد اللّه جلّ جلاله بذلك لأنّه أهل للعبادة ، ثمّ تكبّر تكبيرة الإحرام ، وتقرأ " الحمد " وسورة " إذا زلزلت الأرض زلزالها " ، ثمّ تقول وأنت قائم : " سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر " خمس عشرة مرّة ، ثمّ تركع وتقول هذا التسبيح في ركوعك عشر مرّات ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع وتقوله عشراً ، ثمّ تسجد وتقوله في سجودك عشراً ، ثمّ ترفع رأسك من السجود وتجلس وتقوله في حال جلوسك عشراً ، ثمّ تسجد السجدة الثانية وتقوله فيها عشراً ، ثمّ ترفع رأسك وتجلس وتقوله في حال جلوسك عشراً ، ثمّ تقوم فتقرأ " الحمد " وسورة " والعاديات " ، ثمّ تقول هذا التسبيح في هذه الركعة الثانية كما قلته في الأولى وفي
--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 87 ، و 88 . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 59 . ( 3 ) - فتح الأبواب : 221 س 1 .